السيد علي عاشور

129

ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان

والمصطلم والمستصعب والعلام والرهبان والخليع والسيار والمترف والكديد والأكتب والمترف والأكلب والوسيم والظلام والغيوق ، وتعمل القبة الغبراء ذات الفلاة الحمراء وفي عقبها قائم الحقّ يسفر عن وجه بين الأقاليم كالقمر المضيء بين الكواكب الدرية ، ألا وإنّ لخروجه علامات عشرة أوّلها طلوع الكوكب ذي الذنب ويقارب من الحادي ويقع فيه هرج ومرج وشغب ، وتلك علامات الخصب ، ومن العلامة إلى العلامة عجب فإذا انقضت العلامات العشرة إذ ذاك يظهر القمر الأزهر وتمّت كلمة الإخلاص للّه على التوحيد « 1 » . [ 204 ] - وفي الجفر عنه عليه السلام : « . . . لا يقوم المهدي إلا على خوف شديد من الناس وزلازل وفتنة وبلاء يصيب الناس وطاعون قبل ذلك وسيف قاطع بين العرب ، واختلاف شديد في الناس وتشتت في دينهم وتغير في حالهم حتى يتمنى الموت صباحا ومساء من عظيم ما يرى من كلب الناس وأكل بعضهم بعضا فخروجه إذا خرج يكون عند اليأس والقنوط فطوبى لمن أدركه وكان من أنصاره والويل كل الويل لمن ناوأه وخالفه وخالف أمره أو كان من أعدائه . . . . » « 2 » . ومما أثر عن الإمام علي : « . . إذا خربت البصرة وقام أمير الأمراء بمصر . . وإذا جهزت الألوف وصفت الصفوف وقتل الكبش الخروف هناك يقوم الآخر ويثور الثائر ويهلك الكافر ثمّ يقوم المهدي المأمول له الشرف والفضل طوبى لمن أدرك زمانه ولحق أوانه . . » ! ! « 3 » [ 205 ] - وفي العلامات يقول عن سيدنا علي كرم اللّه وجهه : « . . ثم رجفة تكون بالشام يهلك فيها مائة ألف يجعلها اللّه رحمة للمؤمنين وعذابا مع الكافرين وعذابا على الكافرين ،

--> ( 1 ) كفاية الأثر : 216 . ( 2 ) المفاجأة لمحمد عيسى بن داود : 212 - 213 . ( 3 ) المفاجأة لمحمد عيسى بن داود : 212 - 213 .